أبو نصر الفارابي

52

فصول منتزعة

سببه « 1 » . والثاني أن يتيقن « 2 » بوجوده وأنّه لا يمكن أن يكون غيره من غير أن يوقف « 3 » على سبب وجوده . [ 36 ] فصل . العلم بالحقيقة « 4 » ما كان صادقا ويقينا « 5 » في الزمان كلّه لا في بعض دون بعض ، وما كان موجودا في وقت وأمكن « 6 » أن يصير غير موجود فيما بعد . فإنّا إذا عرفنا « 7 » موجودا الآن ، فإنّه إذا مضى عليه زمان ما « 8 » أمكن أن يكون قد بطل فلا ندري « 9 » هل هو « 10 » موجود أم لا « 11 » ، فيعود يقيننا « 12 » شكّا وكذبا ، وما أمكن أن يكذب « 13 » فليس بعلم ولا يقين . فلذلك لم [ يجعل القدماء ] « 14 » إدراك ما يمكن أن يتغيّر من حال إلى حال علما ، مثل علمنا بجلوس هذا الإنسان الآن ، فإنّه يمكن أن يتغيّر فيصير قائما بعد أن كان جالسا ، بل جعلوا العلم هو « 15 » اليقين بوجود الشيء الذي لا يمكن أن يتغيّر ، مثل أنّ « 16 » الثلاثة [ عدد فرد ، فإنّ فرديّة الثلاثة لا تتغيّر وذلك أنّ الثلاثة ] « 17 » لا « 18 » تصير زوجا / في حال من الأحوال ولا الأربعة فردا ، فإن « 19 » سمّي هذا « 20 » علما أو يقينا فهو بالاستعارة . [ 37 ] فصل . الحكمة علم الأسباب البعيدة التي بها وجود « 21 » سائر الموجودات كلّها « 22 » ووجود الأسباب القريبة للأشياء ذوات الأسباب ، وذلك أن « 23 » نتيقن « 24 »

--> ( 1 ) . سبب وجوده ف . ( 2 ) . يوثق ف ؛ تيقن ل ، ط . ( 3 ) . يقف ت ؛ يولف ب . ( 4 ) . الحقيقي ت . ( 5 ) . يقينيا ت ؛ و ؟ ؟ ؟ ط . ( 6 ) . فامّا ت . ( 7 ) . د ، ب ؛ عرفناه بم ( في ف - الهاء مضافة ) . ( 8 ) . - ل ، ط . ( 9 ) . يدرى ب ؛ يدرى ف ؛ يتبين ل ، ط . ( 10 ) . - د . ( 11 ) . - مفقود ب . ( 12 ) . يقينيّا ب . ( 13 ) . يكون كذلك ت . ( 14 ) . تكن القدماء يجعل ف . ( 15 ) . - ب . ( 16 ) . - ت ، ب . ( 17 ) . - ت ، ف . ( 18 ) . + يمكن ان ت . ( 19 ) . وان ب . ( 20 ) . غير ذاك ل ؛ غير ذلك ط . ( 21 ) . استبماب ط ؛ - ل ؛ + الانسان وف . ( 22 ) . كله ب ، ل ، ط ؛ - ت . ( 23 ) . بان ت ، ف . ( 24 ) . د ؛ ؟ ؟ ؟ ت ، ف ؛ يتيقن ب ؛ تيقن ل ؛ تيقن ط .